ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
64
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
آرى چگونه است كه استاد علامه قدّس سرّه اولياء الهى و مخلصين حضرت حق را شاهدان ولايت حقيقى الهى و مستعد براى وصول به معرفت ناب الهى و توحيد ربويى و به عبارت كاملتر نيل به مقام ولايت الهى كه همان امانت خداى سبحان و نعيم الهى و در مراتب سهگانه توحيد ذاتى ، صفاتى و افعالى متجلى است مىداند كه به مقام فناء بلكه فناء الفناء بار يافتند و عالم و آدم را تحت تدبير و ولايت مطلقه حق مىبينند و نعمتهاى باطنى چون نعمت ولايت مقامى و تعريفى يا نبوت عامه شامل حال آنها شده است و راه رسيدن به مقام نبوت تعريفى و ولايت را همچنان باز و گسترده مىدانند و اصحاب استعداد سلوكى در اثر معرفت ، عبوديت ، عمل صالح و اخلاص به آن و اصل و نائل مىشوند . نكته چهارم : علامه جليل القدر آية الله آقا ميرزا احمد آشتيانى رحمه اللّه در رسالة الولاية « 1 » قول ابن عربى را كه قائل به خاتميت عيسى عليه السّلام نسبت به ولايت محمديه دانسته است حمل بر ولايت عامه نموده و معتقدند كه ابن عربى حضرت مهدى را خاتم ولايت مطلقه محمديه صلّى اللّه عليه و آله مىداند و عيسى تابع آن حضرت است و نيز عارف الهى و حكيم متأله جناب آيت الله ميرزا محمد رضا قمشهاى در رسالهء ولايت و حواشىاش بر فص شيثى فصوص الحكم تحقيقى دارد كه خلاصهاش عبارت است از : « فالولاية الخاصه و هى الولاية المحمديه قد تكون مقيدة باسم من الأسماء و حدّ من حدودها و قد تكون مطلقه عن الحدود معراة عن القيود بان تكون جامعة لظهور جميع الاسماء و الصفات واجدة لانحاء تجليات الذات ، فالولايه المحمديه مطلقه و مقيدة و لكل منها درجات للمقيده بالعدة و للمطلقة بالشدة و لكل منهما خاتم و يمكن ان يكون عالم من
--> ( 1 ) . صد و بيست حديث و چهار رساله عرفان و فلسفى از مرحوم آيت الله حاج ميرزا احمد آشتيانى به كوشش : رضا استادى ، چاپ سلمان فارسى قم ، 1406 ، ص 57 - 61 و رسالة الولايه چاپ تهران ، 1368 ه ق ، ص 12 و 13 .